منوعات
12 مارس، 2018
20180312_030922-739 (1)

بغداد بريس

هل تعرف ميلانيا ترمب عن كل ألاعيب زوجها مع النساء؟ وهل تعرف عن غرامياته وعلاقاته المتعددة والمتشعبة مع الجنس الناعم منذ أن تعرفت عليه؟ وما سرّ صمتها إزاء سلوكيات شريك دربها هذه؟

من هذه الأسئلة يبدأ الكاتب تشارلز بلو مقاله في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، وذلك قبل أن يتحدث عن اللمسات الجريئة التي كان تصدر عن ترمب تجاه الحسناوات.

ثم إن قضية ترمب مع نجمة الأفلام الإباحية ستيفاني كليفورد تعتبر بذيئة جدا بحيث تتفوق على كل ما تم إدراجه في لائحة سلوكه المروع المتعلق بتحرشه بالنساء.

ولا أحد يعرف عن طبيعة التفاهمات بين الزوجين ما لم يكشفا عنها بأنفسهما، لكن ميلانيا كانت تعرف بالضبط مع أي نوع من الرجال سترتبط في هذا السياق.

فقد التقيا أول مرة في حفل أسبوع نيويورك للموضة، حيث كان ترمب مدعوا من جانب رجل أعمال إيطالي ثري، وهو الذي أحضر ميلانيا إلى الولايات المتحدة بموجب تأشيرة عمل عارضة أزياء.

تأشيرة ولقاء

وينقل الكاتب عن موقع “جي كي” أن رجل الأعمال هذا يقوم أحيانا بإرسال عدد من الفتيات للترويج لنماذجه، حيث يدعو المصورين والمنتجين والأثرياء “اللعوبين”.

وكان ترمب على موعد مع امرأة أخرى في تلك الليلة، بينما كان بصدد إجراءات الطلاق من زوجته الثانية مارلا مابلز التي كان على علاقة غرامية معها وهو لا يزال مرتبطا بزوجته الأولى إيفانا ترمب.

يقوم ترمب بإرسال الحسناء التي كان كانت ترافقه إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الحديث لدقائق مع هذه العارضة (ميلانيا) التي جذبت انتباهه.

كانت ميلانيا تعرف مسبقا عن سمعة ترمب التي سرعان ما تأكدت بمجيئه إلى الاحتفال مع عشيقة، ثم بسؤاله ميلانيا عن رقم هاتفها.