عربي ودولي
2 أغسطس، 2018

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية، ان سفارة العراق لدى الكويت “تراجعت” عن المطالبة بتغيير تسمية “الغزو العراقي” في المناهج الدراسية والخطاب الإعلامي الكويتي إلى “الغزو الصدامي”، عقب ردود فعل لنواب وسياسيين كويتيين اعتبروا ذلك “تدخلاً في الشأن الداخلي”.
وأعلنت السفارة العراقية في بيان، أن “ما طرح من جانبنا لا يعدو أن يكون تمنياً من السفارة للإشارة إلى الغزو على أنه غزو صدّامي (نسبة إلى الرئيس السابق صدام حسين) لاعتبارات عدة تصب في مصلحة البلدين”.

 وأكدت أن ذلك “لا يعني تجاوزاً لحقائق التاريخ، إنما هدفه الوصول إلى مستقبل مشرق للأجيال المقبلة والمنطقة”.
وأفادت السفارة بأنه لم يكن المقصود بتصريحاتها التدخل في الشؤون الداخلية ل‍دولة الكويت، “حيث نؤكد عمق العلاقات وأهميتها والاحترام المتبادل”، مشيرة إلى أن “الشعب العراقي المظلوم كان ضد الاعتداء على دولة شقيقة وجارة، وتجلى ذلك في مواقف قوى وطنية مقاومة أدانت الغزو”.
وكان السفير العراقي لدى الكويت علاء الهاشمي، طالب خلال حوار صحافي، بتغيير وصف الغزو في المناهج الكويتية والخطاب الإعلامي من الغزو “العراقي” إلى “الصدامي”.
وعلّل الهاشمي طلبه بـ”عدم رضا الشعب العراقي عن غزو الكويت، وذلك لخلق التسامح والتقارب في النواحي كافة بين البلدين”.
أثارت تصريحات السفير ردود فعل كويتية واسعة، حيث شدد مجلس الوزراء الكويتي في بيان، على أن “جريمة الغزو العراقي الغاشم جريمة غدر”، فيما أبدى أعضاء مجلس النواب امتعاضهم من “تدخلات السفير العراقي في الشأن الثقافي والتاريخي للكويت”، ودعوه إلى “الاعتذار وسحب تصريحاته في شأن تغيير مصطلح الغزو”.