وأفاد بيان من القصر الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية بأن الرئيسين بحثا الزيارات الأخيرة التي قام بها مسؤولون شماليون بارزون للجنوب.

وأعطت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي استضافتها كوريا الجنوبية، دفعة لتعامل الكوريتين معا، بعد تصاعد التوترات على مدى عام بسبب برنامج الشمال الصاروخي وتجربتها النووية السادسة والأكبر التي أجرتها في تحد لعقوبات الأمم المتحدة.

وأضاف البيان “اتفق (مون وترامب) على مواصلة بذل الجهود من أجل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية عن طريق الحفاظ على قوة الدفع في الحوار بين الشمال والجنوب”.

وقال مون أنه بإرسال مبعوث للشمال، سيسعى للرد بالمثل على إرسال كيم جونغ أون لوفد رفيع المستوى لدورة الألعاب الأولمبية ضم شقيقته كيم يو جونج.