وتشير بعض الأبحاث إلى أن الثورة ربما تسببت في “شتاء بركاني” استمر عقودا ودمر الأنظمة البيئية وحرم الناس من موارد الغذاء، لكن العلماء وجدوا دلائل على أن الصيادين في هذين الموقعين بقوا على قيد الحياة.

وجرى العثور على الشظايا في تجويف صخري على الشاطئ قرب بلدة خليج موسيل، حيث كان يعيش الناس ويطهون الطعام وينامون، وفي موقع مفتوح يبعد عشرة كيلومترات صنعوا فيه الأدوات من الحجارة والعظام والأخشاب.

وكان التجويف الصخري هذا مسكونا قبل 90 ألف عام إلى 50 ألف عام.

ولم يجد الباحثون علامات على ترك الناس لهذا المأوى وقت حدوث الثورة، وإنما دلائل على نشاطهم المعتاد.

وقال كيرتيس ماريان المتخصص في دراسة مستحاثات أسلاف البشر في معهد أصول الإنسان بجامعة ولاية أريزونا “من المحتمل للغاية أن السكان في أماكن أخرى عانوا كثيرا”.

وذكر الباحثون أن الموقع الساحلي ربما وفر ملاذا، مع تأثر موارد الطعام البحرية بدرجة أقل من النباتات البرية والحيوانات بالأعراض البيئية لثورة البركان.